موقع 0
ملاحظات افتتاحية
لا مستقبل اجتماعي داخل هذا الحاضر
لا مستقبل اجتماعي داخل هذا الحاضر. المستقبل الاجتماعي يحتاج إلى اختراع، والمسألة الاجتماعية تحتاج إلى استعادتها عبر الجمع بين الدفاع والمقاومة ضد الإمبريالية والصهيونية، والنضال ضد النيوليبرالية، على طريق الديموقراطية الاجتماعية.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.