موقع 0
حكومة صندوق النقد الدولي ونوابه
يبدو أنّ الحكومة ورئيسها يتبنّيان مقاربة صندوق النقد نفسها: قراءة المجتمع من زاوية الحدّ الأدنى للفقر، لا من زاوية العدالة الضريبية وإعادة توزيع الدخل والثروة.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.