موقع 0
القوّة والتقدّم والوفرة في العالم العربي
ما بعد الحرب الإمبريالية
المعركة اليوم ليست عسكرية فقط، بل هي أيضاً معركة «القوة والوفرة» و«القوة والتقدّم». كما أنّ الماضي العربي والإسلامي ليس مجرّد نوستالجيا، بل دليل تاريخي على قدرة هذه المنطقة على إنتاج الحضارة والعلم والقوة. فهل يبقى العالم العربي في موقع التبعية، أم يبدأ مشروع نهضة جديد يعيد تشكيل توازن القوى في المنطقة؟
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.