موقع 0
9 مليارات تتكدّس في المصرف المركزي... ولا خطّة لمواجهة تداعيات الحرب
مرّة جديدة، تجيّر الدولة اللبنانية مسؤولية تمويل أزمة النزوح إلى منظّمات دولية ومنظّمات غير حكومية، تعتمد بدورها على ما قد يتوافر من مساعدات خارجية تتقلّص باضطراد، في حين تكدّس الدولة نفسها ودائع تقارب 9 مليارات دولار في حساباتها لدى المصرف المركزي، وتمتنع عن استخدامها بحجة تثبيت سعر الصرف.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.