موقع 0
أهي نهاية التضامن؟
الحروب الجديدة في عالم السوق
لم يختفِ التعاطف، لكنه تغيّر. صار يأتي بعد تراكم العنف، وبعد أن تستقرّ روايات الحرب، وبعد أن يفقد الغضب قدرته على التحوّل إلى فعل. هكذا يتحوّل التضامن من قوة استباقية إلى ردّ فعل متأخر.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.