موقع 0
الانتظار كأداة للتحكم في الحياة والمستقبل في الشرق الأوسط
الحرب والزمن المُعلق في غزّة
في غزة، لم يعد الانتظار حالة مؤقتة، بل بنية يومية تُنظّم الحياة تحت الحصار والحرب. زمن مُعلّق بين تصعيد وآخر، حيث يصبح التأخير نفسه أداة سيطرة، والفعل السياسي مُقيداً بعجز التخطيط للمستقبل.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.