موقع 0
النيوليبرالية كشبكة: قراءة في قضية إبستين
تُظهر قضية إيستين أن الرأسمالية، في طورها النيوليبرالي، تعمّق منطق الشبكات بدل أن تُضعفه. فبينما يُطلب من الأفراد العاديين الامتثال لمعيار الأداء الفردي وتحمل كامل المسؤولية عن أفعالهم، تتشكّل في الأعلى دوائر مغلقة من الثقة المتبادلة، تُدار فيها المخاطر بصورة جماعية.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.