موقع 0
اختناق الاقتصاد العالمي
لا تنحصر خطورة الحرب في سوق النفط أو في ارتفاع الأسعار، بل تمتدّ إلى البنية التي تنتظم عبرها سلاسل الإمداد العالمية، وتدفع العبء الأكبر في النهاية إلى بلدان الجنوب العالمي.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.