موقع 0
سنة أولى بلا البعث
رحل الأسد وبقي ظلّه الطويل
من طفولة مشبعة بالخوف والاختطاف والهواتف الليلية، إلى البنية الاقتصادية–الأمنية للعلاقة السورية–اللبنانية، وصولاً إلى «سوريا الجديدة» التي وُلدت على أنقاض الأسد: هل يمكن كسر ذاكرة الخوف، أم أنها أطول عمراً من الثورات؟
التطبيع في زمن الإبادة
بينما تصعّد إسرائيل من جرائمها بحق الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين، تتمسّك أنظمة عربية ونخب برجوازية بخيار «السلام» مع تل أبيب وتحارب المقاومة المسلحة. يترافق الخطاب التطبيعي مع ترويج اقتصادي يستغل الأزمات المعيشية في البلدان العربية ويحوّل الأنظار عن مسؤولية الأنظمة فيها وسياساتها التابعة لرأس المال الخليجي والقرار الغربي، في حين أن التطبيع كان دوماً أداة لتحقيق مصالح إسرائيل الجيوسياسية ولم يجلب التنمية الموعودة، بل كرّس التبعية الاقتصادية وأحياناً الفقر والاستغلال.