لم تعد تحويلات المغتربين مجرّد دعم للأسر في لبنان، بل صارت واحدة من آخر الركائز التي تمنع الاقتصاد من مزيد من الانهيار. ومع اتساع الحرب واهتزاز أسواق العمل الخليجية، يزداد خطر انقطاع هذا الشريان، بما يعنيه ذلك من ضغط إضافي على الدولار والأسعار والاستيراد والقدرة اليومية على العيش.