ماذا نعرف عن حقل «بارس الجنوبي» الذي قصفته إسرائيل؟

قد يؤدّي استهداف الولايات المتحدة واسرائيل منشآت الطاقة في إيران إلى ردود وردود مضادة، وبالتالي تنتقل أزمة إمدادات النفط والغاز إلى مستوى أعلى من التهديد للاقتصاد العالمي. أدت الغارات الإسرائيلية على حقل بارس ​الجنوبي الإيراني إلى ارتفاع الأسعار فوراً، وتخشى الأسواق تصعيد استهداف البنية التحتية للطاقة، ما يعني استمرار صعود الأسعار.

حقل بارس الجنوبي
  • هو جزء من حقل غاز مشترك بين إيران وقطر، وامتداد لما يُعرف بحقل «غاز الشمال» في قطر.
  • أكبر حقل غاز في العالم من حيث الاحتياطيات القابلة للاستخراج، بمساحة حوالي 9,700 كيلومتر مربّع، 60% منه يقع في المياه القطرية فيما 40% في المياه الإيرانيّة.
  • اكُتشف في عام 1971 وطُوّر في أواخر الثمانينيّات من القرن الماضي.
  • أثّرت العقوبات الأميركية وغياب الاستثمارات على مراحل تطويره.
  • تشير بيانات منصّة كبلر إلى أن إنتاج حقل «بارس الجنوبي» بلغ حوالي 725 مليون متر مكعب في العام 2025، حوالي 70% منها هي للاستهلاك المحلي، خصوصاً في توليد الكهرباء والصناعات، فيما يُخصّص الباقي للتصدير وتحديداً إلى العراق وتركيا.

التداعيات المباشرة لاستهداف الحقل

  • ارتفعت أسعار النّفط نحو 6% لتلامس 110 دولاراً لبرميل خام برنت.
  • توقّفت إمدادات الغاز نحو العراق، الذي يعتمد على هذا المصدر لتوليد الكهرباء بنسبة 30-40%، ما أدّى إلى توقّف حوالي 3,100 ميغاواط من القدرة الإنتاجيّة.

مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف منشآت الطاقة في إيران، قد يدفع إيران إلى الرد وتوسيع الآثار والتداعيات.

حدّدت إيران 5 منشآت في الخليج العربي كأهداف محتملة للردّ، وهي:
مصفاة سامرف ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية
حقل ​الحصن للغاز في الإمارات

مجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة ومصفاة راس لفان ​في قطر.

المصادر: Oil Price- 18/03/2026، منصّة «الطاقة» المتخصّصة، The National - 18/03/2026، رويترز – 18/03/2026