مع تفاقم أزمة المناخ واستنزاف الموارد الطبيعية بوتيرة تفوق قدرة الكوكب على التجدد، تبدو مقاربة إلينور أوستروم المبنية على التعاون المجتمعي والحوكمة المتعددة المستويات، أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لتذكّرنا بأن إنقاذ المشاعات لا يمكن أن يتحقق بالسوق أو الحكومات منفردين، بل بإرادة بشرية مشتركة.