لا تكمن المشكلة في لبنان في توفر السلع، بل في من يستطيع الوصول إليها وتحت أي شروط. ففي حين تبقى المخزونات متوفرة على المستوى الوطني، يخرج الجنوب تدريجياً من الدورة الاقتصادية ويتحوّل إلى اقتصاد ومجتمع يعيش على المساعدات، فيما تواجه بقية المناطق ضغطاً متزايداً من ارتفاع الطلب وكلفة الإمداد وارتفاع الأسعار.