أنيس الجرماني

طبيب متخصّص في الطبّ الداخلي وباحث في سياسات الأنظمة الصحّية

carbon emissions

إزالة الكربون من رأس المال: 3 سياسات من أجل انتقال بيئي عادل

لا تكمن جذور أزمة المناخ في أنماط الاستهلاك الفردي فحسب بل في الملكيّة وتركيز رأس المال، إذ يكشف تقرير «مختبر عدم المساواة العالمي» أنّ أعلى 1% من السكان يملكون أصولاً مسؤولة عن أكثر من 41% من الانبعاثات المرتبطة برأس المال، فيما يتحمّل أفقر نصف البشرية العبء الأكبر من التدمير البيئي وخسائر الدخل. وتؤكد أن الحلّ لا يكمن في خفض الانبعاثات فقط بل في تغيير من يملك السلطة على الانبعاثات.
أنيس الجرماني
لا تكمن جذور أزمة المناخ في أنماط الاستهلاك الفردي فحسب بل في الملكيّة وتركيز رأس المال، إذ يكشف تقرير «مختبر عدم المساواة العالمي» أنّ أعلى 1% من السكان يملكون أصولاً مسؤولة عن أكثر من 41% من الانبعاثات المرتبطة برأس المال، فيما يتحمّل أفقر نصف البشرية العبء الأكبر من التدمير البيئي وخسائر الدخل. وتؤكد أن الحلّ لا يكمن في خفض الانبعاثات فقط بل في تغيير من يملك السلطة على الانبعاثات.
66 دولاراً في مقابل 4 سنتات: التفاوت العالمي في الصحّة النفسية

66 دولاراً في مقابل 4 سنتات: التفاوت العالمي في الصحّة النفسية

يكشف أطلس الصحة النفسية لعام 2024 عن فجوة هائلة بين الشمال والجنوب: تنفق الدول الغنية 66 دولاراً للفرد سنوياً على الرعاية النفسية مقابل 0.04 دولار فقط في الدول الفقيرة. وتمتلك الأولى عشرات الأضعاف من الكوادر، والبرامج، والقوانين، فيما تعاني الثانية من ندرة الموارد وغياب الدعم المؤسسي. تعكس هذه الأرقام خللاً بنيوياً في النظام العالمي، حيث تتركّز الثروة والرعاية في الشمال، ويُترك الجنوب لمواجهة معاناته النفسية وحيداً.
أنيس الجرماني
يكشف أطلس الصحة النفسية لعام 2024 عن فجوة هائلة بين الشمال والجنوب: تنفق الدول الغنية 66 دولاراً للفرد سنوياً على الرعاية النفسية مقابل 0.04 دولار فقط في الدول الفقيرة. وتمتلك الأولى عشرات الأضعاف من الكوادر، والبرامج، والقوانين، فيما تعاني الثانية من ندرة الموارد وغياب الدعم المؤسسي. تعكس هذه الأرقام خللاً بنيوياً في النظام العالمي، حيث تتركّز الثروة والرعاية في الشمال، ويُترك الجنوب لمواجهة معاناته النفسية وحيداً.
sanctions

5 حقائق عن الكلفة البشرية الخفية للعقوبات الغربية

تكشف دراسة نُشرت في The Lancet أن العقوبات الاقتصادية، وغالبيتها بقيادة أميركية، التي يُروَّج لها كبديل «حضاري» عن الحرب، تسببت في وفيات تفوق ما تسببه المعارك المسلحة بخمسة أضعاف. كما أظهرت الدراسة، التي غطّت بيانات 152 دولة على مدى 50 عاماً، أن العقوبات ترفع معدلات الوفيات في جميع الفئات العمرية، وتتفاقم آثارها مع مرور الوقت، ما يبرز أن هذه الأداة «الناعمة» في ظاهرها، تحوّلت إلى سلاح فتّاك ضد المدنيين.
أنيس الجرماني
تكشف دراسة نُشرت في The Lancet أن العقوبات الاقتصادية، وغالبيتها بقيادة أميركية، التي يُروَّج لها كبديل «حضاري» عن الحرب، تسببت في وفيات تفوق ما تسببه المعارك المسلحة بخمسة أضعاف. كما أظهرت الدراسة، التي غطّت بيانات 152 دولة على مدى 50 عاماً، أن العقوبات ترفع معدلات الوفيات في جميع الفئات العمرية، وتتفاقم آثارها مع مرور الوقت، ما يبرز أن هذه الأداة «الناعمة» في ظاهرها، تحوّلت إلى سلاح فتّاك ضد المدنيين.
protests healthcare lebanon

انهيار الإنفاق الاجتماعي في لبنان في 5 رسوم بيانية

كشف تقرير أعدّه معهد باسل فليحان بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي واليونيسف ومنظمة العمل الدولية عن انهيار شامل في نظام الحماية الاجتماعية في لبنان، حيث تراجعت مخصّصاته من 6.5 مليار دولار في العام 2019 إلى 1.3 مليار فقط في العام 2024، أي بانخفاض يقارب 80%، في وقت لم يُنفَق فيه سوى نصف الاعتمادات المخصصة رسمياً. وتركّز 71% من هذا الإنفاق في معاشات تقاعد موظفي القطاع العام، خصوصاً الأجهزة الأمنية، ما يعني أن الغالبية الساحقة من السكان تُركت بلا حماية فعليّة.
أنيس الجرماني
كشف تقرير أعدّه معهد باسل فليحان بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي واليونيسف ومنظمة العمل الدولية عن انهيار شامل في نظام الحماية الاجتماعية في لبنان، حيث تراجعت مخصّصاته من 6.5 مليار دولار في العام 2019 إلى 1.3 مليار فقط في العام 2024، أي بانخفاض يقارب 80%، في وقت لم يُنفَق فيه سوى نصف الاعتمادات المخصصة رسمياً. وتركّز 71% من هذا الإنفاق في معاشات تقاعد موظفي القطاع العام، خصوصاً الأجهزة الأمنية، ما يعني أن الغالبية الساحقة من السكان تُركت بلا حماية فعليّة.
usaid

كم إنسان سيموت بسبب وقف تمويل USAID؟

أظهرت دراسة في «ذا لانسيت» أن تعليق تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) لبرامج الصحة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل قد يؤدي إلى وفاة 14 مليون شخص بين 2025 و2030، مع تأثير بالغ على الأطفال والنساء في سن الإنجاب. يعتمد الكثير من هذه الدول بشكل كبير على تمويل الوكالة لتوفير العلاج واللقاحات والخدمات الصحية الأساسية، ما يجعلها عالقة في حلقة تبعية مدمرة، حيث سيؤدي توقف التمويل إلى انهيار هذه الخدمات الحيوية، وارتفاع معدلات الوفيات التي تم تقليلها على مدار العقدين الماضيين.
أنيس الجرماني
أظهرت دراسة في «ذا لانسيت» أن تعليق تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) لبرامج الصحة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل قد يؤدي إلى وفاة 14 مليون شخص بين 2025 و2030، مع تأثير بالغ على الأطفال والنساء في سن الإنجاب. يعتمد الكثير من هذه الدول بشكل كبير على تمويل الوكالة لتوفير العلاج واللقاحات والخدمات الصحية الأساسية، ما يجعلها عالقة في حلقة تبعية مدمرة، حيث سيؤدي توقف التمويل إلى انهيار هذه الخدمات الحيوية، وارتفاع معدلات الوفيات التي تم تقليلها على مدار العقدين الماضيين.