لا تكمن جذور أزمة المناخ في أنماط الاستهلاك الفردي فحسب بل في الملكيّة وتركيز رأس المال، إذ يكشف تقرير «مختبر عدم المساواة العالمي» أنّ أعلى 1% من السكان يملكون أصولاً مسؤولة عن أكثر من 41% من الانبعاثات المرتبطة برأس المال، فيما يتحمّل أفقر نصف البشرية العبء الأكبر من التدمير البيئي وخسائر الدخل. وتؤكد أن الحلّ لا يكمن في خفض الانبعاثات فقط بل في تغيير من يملك السلطة على الانبعاثات.