قد تعيد الثورة الخضراء العالمية إنتاج أنماط الاستغلال القديمة بثوبٍ جديد، إذ بينما تستحوذ الدول الغنية على نصف الاستثمارات في الطاقة النظيفة وتستفيد من موارد الجنوب العالمي، يبقى ملايين الأشخاص من دون كهرباء أو وقودٍ نظيف، وتُستنزف أراضي الشعوب الأصلية ومعادن الجنوب لتغذية انتقالٍ طاقوي في الشمال، فيما تتكبّد الدول الفقيرة أعباء الديون وأسعار الفائدة المرتفعة لتمويل مشاريع يُفترض أن تكون من أجل العدالة المناخية.