ڤيڤيان عقيقي

مديرة التحرير التنفيذية لـ«صفر».

3 دوافع مُحتملة وراء اهتمام إيلون ماسك بلبنان

3 دوافع مُحتملة وراء اهتمام إيلون ماسك بلبنان

تهتمّ «ستارلينك» بالدخول إلى السوق اللبنانية لثلاثة أسباب رئيسة: أوّلها العطش الكبير في لبنان إلى خدمة إنترنت سريعة وموثوقة في ظلّ البنية التحتية المتردّية والانقطاع المزمن للكهرباء والاتصالات، ما يجعل السوق واعدة ومربحة، وثانيها نشر الأقمار الاصطناعية فوق لبنان بما يتيح مراقبة غير مباشرة ويحوّل الاتصالات إلى أداة نفوذ في منطقة مضطربة، وثالثها القيمة الجيوسياسية لهذه الشبكة التي تبقى خاضعة لسيطرة «سبيس إكس» وإيلون ماسك، بما يضع سيادة الاتصالات اللبنانية تحت رحمة المصالح الخارجية.
ڤيڤيان عقيقي
تهتمّ «ستارلينك» بالدخول إلى السوق اللبنانية لثلاثة أسباب رئيسة: أوّلها العطش الكبير في لبنان إلى خدمة إنترنت سريعة وموثوقة في ظلّ البنية التحتية المتردّية والانقطاع المزمن للكهرباء والاتصالات، ما يجعل السوق واعدة ومربحة، وثانيها نشر الأقمار الاصطناعية فوق لبنان بما يتيح مراقبة غير مباشرة ويحوّل الاتصالات إلى أداة نفوذ في منطقة مضطربة، وثالثها القيمة الجيوسياسية لهذه الشبكة التي تبقى خاضعة لسيطرة «سبيس إكس» وإيلون ماسك، بما يضع سيادة الاتصالات اللبنانية تحت رحمة المصالح الخارجية.
drought

4 تهديدات خفيّة للتغيّر المناخي

أدّت موجات الحرّ والجفاف والأمطار الغزيرة غير المسبوقة في خلال السنوات الأخيرة إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية حول العالم، ما تسبب في أزمة مركّبة تشمل انعدام الأمن الغذائي، وتدهور الصحة العامة، خصوصاً لدى الفئات الفقيرة والأكثر هشاشة. ولم تكن التأثيرات محصورة في الأسواق فقط، بل باتت تشكّل تهديداً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وحتى السياسي. تغيّر المناخ لم يعد أزمة بيئية فقط، بل أزمة عدالة ونجاة.
ڤيڤيان عقيقي
أدّت موجات الحرّ والجفاف والأمطار الغزيرة غير المسبوقة في خلال السنوات الأخيرة إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية حول العالم، ما تسبب في أزمة مركّبة تشمل انعدام الأمن الغذائي، وتدهور الصحة العامة، خصوصاً لدى الفئات الفقيرة والأكثر هشاشة. ولم تكن التأثيرات محصورة في الأسواق فقط، بل باتت تشكّل تهديداً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وحتى السياسي. تغيّر المناخ لم يعد أزمة بيئية فقط، بل أزمة عدالة ونجاة.
gold lebanon

هل تستطيع الدولة اللبنانية الوصول إلى ذهبها المحفوظ في أميركا؟

في ظل تصاعد الدعوات في دول كألمانيا وإيطاليا لاستعادة احتياطاتها الذهبية من الخارج، يتجدد النقاش حول مصير ذهب لبنان، خصوصاً أن نحو ثلثه مخزّن في الولايات المتحدة، ما يجعله عرضة للضغوط السياسية. لبنان، الذي يمتلك ثاني أكبر احتياطي ذهب عربياً (286.6 طناً)، يقدّمه الخطاب الرسمي كـ«صمّام أمان» لكنه مهدد فعلياً من الخارج والداخل. فبينما تُظهر تجارب دول مثل ألمانيا وفنزويلا صعوبة استرجاع الذهب من الدول الكبرى، يشهد الداخل اللبناني ضغوطاً من المصارف المفلسة لتسييله أو رهنه، ما يحوّله من أصل سيادي إلى ورقة نزاع.
ڤيڤيان عقيقي
في ظل تصاعد الدعوات في دول كألمانيا وإيطاليا لاستعادة احتياطاتها الذهبية من الخارج، يتجدد النقاش حول مصير ذهب لبنان، خصوصاً أن نحو ثلثه مخزّن في الولايات المتحدة، ما يجعله عرضة للضغوط السياسية. لبنان، الذي يمتلك ثاني أكبر احتياطي ذهب عربياً (286.6 طناً)، يقدّمه الخطاب الرسمي كـ«صمّام أمان» لكنه مهدد فعلياً من الخارج والداخل. فبينما تُظهر تجارب دول مثل ألمانيا وفنزويلا صعوبة استرجاع الذهب من الدول الكبرى، يشهد الداخل اللبناني ضغوطاً من المصارف المفلسة لتسييله أو رهنه، ما يحوّله من أصل سيادي إلى ورقة نزاع.