اختارت الدولة اللبنانية مجدداً حصر دعمها بـ«الأكثر فقراً» لكلفته المحدودة، تاركة شريحة واسعة لمواجهة سوق مفتوح على الاستغلال. المشكلة ليست فقط في ضعف الاستجابة، بل في نموذج قائم على انسحاب الدولة وتحويل الحقوق إلى مساعدات مشروطة. في زمن الحرب، الحماية ليست إحساناً، بل واجب دولة.