لم يُعِد وقف إطلاق النار الأمن الغذائي في غزة بل أبقى نظاماً هشّاً يعتمد على تدفّق الشاحنات، ومع خفضها الحاد انهارت السوق سريعاً، فارتفعت الأسعار بنسبة وصلت إلى 493%، وتقلّص المخزون، وعجزت الأسر عن شراء الغذاء أو حتى طهيه، لتجد نفسها مجدداً أمام خطر مجاعة جديدة قبل أن تتعافى من السابقة.