على الرغم من إعلان وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن 400 مليون برميل من المخزون الاستراتيجي للنفط، في أكبر عملية ضخّ منذ تأسيسها عام 1974، لا تزال فجوة الإمدادات كبيرة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز. فهل ينجح المخزون الاستراتيجي في تهدئة الأسواق أم أنه مجرد شراءٍ للوقت؟