كشفت الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران هشاشة قطاع الغاز الإسرائيلي، فتوقّف حقلي ليفياثان وكاريش لأسابيع كبّد إسرائيل نحو 500 مليون دولار، وقطع الإمدادات عن مصر والأردن، ورفع كلفة إنتاج الكهرباء داخلياً. صحيح أن إعادة تشغيل «ليفياثان» قد تخفّف الضغط الاقتصادي والإقليمي، لكنها لا تعني عودة الاستقرار، مع إبقاء «كاريش» مغلقاً بسبب المخاطر الأمنية، وتهديد استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار.