حين تدقّ الساعة منتصف الليل في كيريباتي، لا يكون العام قد انتهى بعد على الكوكب؛ إذ يحتاج العالم إلى 26 ساعة كاملة لينتقل من سنة إلى أخرى. هذه ليست ظاهرة فلكية صِرفة، ولا «مزحة زمنية»، بل نتيجة تداخل دوران الأرض مع قرارات سياسية واقتصادية: خطّ التاريخ الدولي يتعرّج وفق مصالح الدول، والمناطق الزمنية تُمدَّد أو يُعاد رسمها، ودول تختار أن «تغيّر موقعها في الزمن» بما يخدم التجارة والإدارة.