يتحوّل التوتر في مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى تهديد مباشر للتجارة العالمية، مع تأثر قناة السويس، التي يمر عبرها نحو 30% من حاويات الشحن و12–15% من التجارة العالمية، بانخفاض حركة السفن بين 30% و50% وخسائر بمليارات الدولارات. وتعد مصر من ضمن المتضررين، مع تباطؤ النمو وضغط العملة.