لا يشكّل الاقتصاد الأخضر قطيعة مع النيوليبرالية، وإنما يوسّع منطقها ليشمل الطبيعة نفسها عبر تحويلها إلى «رأسمال طبيعي» قابل للتسعير والتداول. فبدلاً من حماية البيئة بوصفها مشتركاً إنسانياً، تُدار عبر السوق، وأسواق الكربون، والتمويل الأخضر، ما يجعل الاستدامة أداة جديدة لتراكم رأس المال لا لتقييده.