كشف تقرير UBS للثروة العالمية لعام 2024 عن تفاقم التفاوت في توزيع الثروة، حيث يملك 1.6% من البالغين نحو نصف الثروة الشخصية العالمية، بينما تتقاسم الأغلبية الساحقة الفتات. وعلى الرغم من تراجع ثروة بعض المناطق مثل أميركا اللاتينية وأوروبا الغربية، سجّلت أميركا الشمالية قفزة بفعل أرباح رأس المال، ما يعمّق الفجوة بين من يملكون ومن لا يملكون. علماً أن المشكلة لا تُختزل بغياب الضرائب التصاعدية، بل في آلية تراكم رأس المال نفسها، ما يستدعي تغييراً بنيوياً يتجاوز إعادة التوزيع نحو إعادة هيكلة الملكية عالمياً.