صباح أيوب

صحافية ومُحرّرة.

workers protests

عمّال العالم في الشارع

أكثر من نصف سكّان العالم يعيشون اليوم في مناطق تشهد احتجاجات اجتماعية واسعة ضدّ السياسات الاقتصادية التي تعمّق الفقر وتفاقم التفاوتات، في ظل أزمات تضخّم وديون متزايدة تهدّد الاستقرار المجتمعي حول العالم. تمتدّ هذه التحرّكات من أميركا اللاتينية إلى آسيا وأفريقيا، حيث يعبّر ملايين العمّال والفقراء عن رفضهم لسياسات التقشّف وارتفاع الأسعار وخصخصة الخدمات العامّة، التي أثّرت بشكل مباشر على ظروف معيشتهم وحرمتهم الحدّ الأدنى من شروط الحياة الكريمة.
صباح أيوب
أكثر من نصف سكّان العالم يعيشون اليوم في مناطق تشهد احتجاجات اجتماعية واسعة ضدّ السياسات الاقتصادية التي تعمّق الفقر وتفاقم التفاوتات، في ظل أزمات تضخّم وديون متزايدة تهدّد الاستقرار المجتمعي حول العالم. تمتدّ هذه التحرّكات من أميركا اللاتينية إلى آسيا وأفريقيا، حيث يعبّر ملايين العمّال والفقراء عن رفضهم لسياسات التقشّف وارتفاع الأسعار وخصخصة الخدمات العامّة، التي أثّرت بشكل مباشر على ظروف معيشتهم وحرمتهم الحدّ الأدنى من شروط الحياة الكريمة.
الموت في علب الدواء المرخصة

كيف تبيعنا شركات الأدوية «علاجات» غير مجرَّبة؟

بيّنت دراسة تحليلية أن 73% من الأدوية، التي وافقت عليها «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» FDA في خلال السنوات العشرة الأخيرة وبيعت في الصيدليات الأميركية وحول العالم، لم تستوفِ المعايير التي يجب أن تخضع لها قبل تسويقها، إذ استعجلت الإدارة الموافقة عليها لأهداف ربحية صرف. هكذا، حتى هذه اللحظة، يصف الأطبّاء أدوية لم تُجرَّب سريرياً، ويتناول المرضى عقاقير تحمل ختم وترخيص FDA لكنها ليست فعّالة بل وأحياناً تتسبّب بقتلهم.
صباح أيوب
بيّنت دراسة تحليلية أن 73% من الأدوية، التي وافقت عليها «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» FDA في خلال السنوات العشرة الأخيرة وبيعت في الصيدليات الأميركية وحول العالم، لم تستوفِ المعايير التي يجب أن تخضع لها قبل تسويقها، إذ استعجلت الإدارة الموافقة عليها لأهداف ربحية صرف. هكذا، حتى هذه اللحظة، يصف الأطبّاء أدوية لم تُجرَّب سريرياً، ويتناول المرضى عقاقير تحمل ختم وترخيص FDA لكنها ليست فعّالة بل وأحياناً تتسبّب بقتلهم.
NATO arms show

«الناتو» في عهد ترامب: مزايدات أوروبية في الإنفاق العسكري

وسط حروب شرقي أوروبا وتوترات مع روسيا وإيران، شهدت قمّة «الناتو» في لاهاي تصعيداً أميركياً بقيادة ترامب للضغط على الأوروبيين لرفع إنفاقهم العسكري إلى 5% من الناتج المحلي بحلول العام 2035. في مواجهة هذه الضغوط، دافع ماكرون وميرتس عن «إعادة التسلّح السيادي» وحذّرا من الخطر الروسي، وقد جرى التوافق على رفع الإنفاق العسكري المباشر إلى 3.5% من الناتج المحلّي، فضلاً عن 1.5% إضافية لتغطية مجالات أمنية أوسع مثل الأمن السيبراني والتنقّل العسكري.
صباح أيوب
وسط حروب شرقي أوروبا وتوترات مع روسيا وإيران، شهدت قمّة «الناتو» في لاهاي تصعيداً أميركياً بقيادة ترامب للضغط على الأوروبيين لرفع إنفاقهم العسكري إلى 5% من الناتج المحلي بحلول العام 2035. في مواجهة هذه الضغوط، دافع ماكرون وميرتس عن «إعادة التسلّح السيادي» وحذّرا من الخطر الروسي، وقد جرى التوافق على رفع الإنفاق العسكري المباشر إلى 3.5% من الناتج المحلّي، فضلاً عن 1.5% إضافية لتغطية مجالات أمنية أوسع مثل الأمن السيبراني والتنقّل العسكري.