أكثر من نصف سكّان العالم يعيشون اليوم في مناطق تشهد احتجاجات اجتماعية واسعة ضدّ السياسات الاقتصادية التي تعمّق الفقر وتفاقم التفاوتات، في ظل أزمات تضخّم وديون متزايدة تهدّد الاستقرار المجتمعي حول العالم. تمتدّ هذه التحرّكات من أميركا اللاتينية إلى آسيا وأفريقيا، حيث يعبّر ملايين العمّال والفقراء عن رفضهم لسياسات التقشّف وارتفاع الأسعار وخصخصة الخدمات العامّة، التي أثّرت بشكل مباشر على ظروف معيشتهم وحرمتهم الحدّ الأدنى من شروط الحياة الكريمة.