نشرت قاعدة بيانات اللامساواة العالمية، تحليلاً عميقاً لما يسمونه «العائد الزائد» الذي حصلت عليه الكتلة الإمبريالية الغنية على الأصول المحتفظ بها في الخارج. ووجد التقرير أنّ إجمالي الأصول والالتزامات الأجنبية أصبح أكبر في كل مكان تقريباً، لكنّه أكبر في البلدان الغنية على وجهٍ خاص، ووصلت الثروة الأجنبية إلى حوالي ضعف حجم إجمالي الناتج المحلي العالمي، أو خُمس الثروة العالمية.