كتب محمود درويش: «صاحت فجأة جنديّةٌ: هُوَ أَنتَ ثانيةً؟ أَلم أَقتلْكَ؟ قلت: قَتَلْتني... ونسيتُ، مثلك، أن أَموت». تتجسّد في هذه الكلمات، ما يمكن أن يُسمّى بشعب يستمرّ بلا توقّف في التعبير عن غريزة إنسانية أساسية في أن يكون حرّاً، على الرغم من كلّ المحاولات الإسرائيلية لتعطيل الحياة الفلسطينية من خلال السياسات أو إبادتها من خلال العنف المستمرّ ضدّه.