هديل فرفور

صحافية، طالبة ماجستير في الصحافة الاقتصادية في الجامعة اللبنانية.

الخسائر والأضرار

حبر «صندوق الخسائر» على ورق قمّة المناخ

لايزال قادة الدول وممثليهم المشاركين في قمّة المناخ المنعقدة في دبي يتنازعون على كيفية تمويل «صندوق الأضرار والخسائر»، وهو ما انعكس برفده بنحو 700 مليون دولار فحسب، وهو ما لا يتجاوز 0.2% من مجمل الخسائر الناجمة عن التغير المناخي. في الواقع، ولا تزال معضلة تحديد المسؤوليات من أجل تأمين التمويل قائمة بين الدول الصناعية التي لديها إرث استعماري وصناعي ملوّث التي ترفض تحمّل مسؤولياتها التاريخية وبين الدول النامية وفي مقدّمتها الصين التي تعد حالياً من الدول الأكثر تصديراً لانبعاثات الكربون.
هديل فرفور
لايزال قادة الدول وممثليهم المشاركين في قمّة المناخ المنعقدة في دبي يتنازعون على كيفية تمويل «صندوق الأضرار والخسائر»، وهو ما انعكس برفده بنحو 700 مليون دولار فحسب، وهو ما لا يتجاوز 0.2% من مجمل الخسائر الناجمة عن التغير المناخي. في الواقع، ولا تزال معضلة تحديد المسؤوليات من أجل تأمين التمويل قائمة بين الدول الصناعية التي لديها إرث استعماري وصناعي ملوّث التي ترفض تحمّل مسؤولياتها التاريخية وبين الدول النامية وفي مقدّمتها الصين التي تعد حالياً من الدول الأكثر تصديراً لانبعاثات الكربون.
تحويلات المغتربين

تحويلات المغتربين ليست المُنقِذ

7% فقط من الأسر المتلقّية لتحويلات العمّال اللبنانيين المهاجرين، والتي يقلّ دخلها عن 5 ملايين ليرة لبنانية شهرياً، تتلقّى هذه التحويلات بشكل منتظم، وغالبيتها تتلقّى تحويلات لا تتجاوز قيمتها 100 دولار شهرياً، في حين أن 60% من الأسر المتلقّية، التي يتراوح دخلها الشهري بين 20 و25 مليون ليرة، تتلقّى تحويلات بشكل مُنتظم وبقيم تزيد عن 500 دولار شهرياً. هذه التقديرات تبيّن أن الأُسر ذات الدخل المُرتفع تستفيد من التحويلات المالية الأعلى قيمة والأكثر انتظاماً، وهذا دليل على انعدام المساواة في كيفية توزّع هذه التحويلات والاستفادة منها، مما ينزع عنها صفة المنقذ للأسر، كونها لا تفيد سوى جزءٍ منهم.
هديل فرفور
7% فقط من الأسر المتلقّية لتحويلات العمّال اللبنانيين المهاجرين، والتي يقلّ دخلها عن 5 ملايين ليرة لبنانية شهرياً، تتلقّى هذه التحويلات بشكل منتظم، وغالبيتها تتلقّى تحويلات لا تتجاوز قيمتها 100 دولار شهرياً، في حين أن 60% من الأسر المتلقّية، التي يتراوح دخلها الشهري بين 20 و25 مليون ليرة، تتلقّى تحويلات بشكل مُنتظم وبقيم تزيد عن 500 دولار شهرياً. هذه التقديرات تبيّن أن الأُسر ذات الدخل المُرتفع تستفيد من التحويلات المالية الأعلى قيمة والأكثر انتظاماً، وهذا دليل على انعدام المساواة في كيفية توزّع هذه التحويلات والاستفادة منها، مما ينزع عنها صفة المنقذ للأسر، كونها لا تفيد سوى جزءٍ منهم.