تأثيرات الحرب على السياحة: الخسائر لن تقل عن 34 مليار دولار وقد تصل إلى 56 مليار
أدّى الصراع في الشرق الأوسط إلى تأثيرات فورية وكبيرة على حركة السفر في المنطقة وخارجها. فقد أُغلق المجال الجوي على نطاق واسع، حيث تم الغاء الاف الرحلات الجوية منذ بداية الحرب. تقدّر أوكسفورد إيكونوميكس أن خسائر السياحة، التي تعد قطاعاً أساسياً في بلدان المنطقة قد تتراوح بين 34 مليار و56 مليار دولار خلال عام 2026، بحسب مدة الصراع. والأكثر تضرراً ستكون دول الخليج بسبب اعتمادها الكبير على الطيران الدولي، في حين قد تسجل إسرائيل وإيران أكبر الانخفاضات النسبية في أعداد الزوار.
السيناريو الأول: نهاية مبكرة للحرب (1–3 أسابيع)
انخفاض عدد الوافدين الدوليين إلى الشرق الأوسط بنسبة 11% في عام 2026
يعني ذلك خسارة نحو 23 مليون زائر دولي.
من حيث الإنفاق السياحي، يعادل ذلك خسارة 34 مليار دولار خلال العام الحالي.
السيناريو الثاني: صراع ممتد (1-2 شهر)
خسارة نحو 38 مليون زائر دولي في عام 2026
ما يعني انخفاضًا بنسبة 27% على أساس سنوي.
من حيث الإنفاق السياحي، تبلغ الخسائر نحو 56 مليار دولار خلال العام الحالي.
التأثيرات في المنطقة
من المتوقع أن تُسجّل أكثر الخسائر في دول مجلس التعاون الخليجي
وقد تشهد البحرين والسعودية والإمارات والكويت أكبر الانخفاضات السنوية.
كما يُقدَّر أن ينخفض عدد الوافدين الدوليين إلى إسرائيل وإيران بنسبة 57% و49% على التوالي.
التأثيرات خارج المنطقة
14% من جميع الركاب العالميين يتصلون عبر الشرق الأوسط.
توقّف الطيران في منطقة الحرب سيؤثر على تدفقات السفر بين أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا.
يؤدي ارتفاع أسعار وقود الطائرات وزيادة زمن الرحلة بسبب تغيير المسارات لتفادي المنطقة إلى فرض ضغوط تصاعدية على أسعار التذاكر ما قد يؤدي إلى ضعف الحجوزات المستقبلية.
المصدر: أوكسفورد إيكونوميكس - تقرير «تأثيرات الحرب مع إيران على السياحة في الشرق الأوسط» – 5/3/2026