كيف يتحرّك السكان في الحرب على لبنان وإيران؟

تشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية اللاجئين إلى أن النزوح الداخلي يُعد النمط الأبرز للحركة في ظل الحرب الأميركية والإسرائيلية على لبنان وإيران، مقارنةً بالعبور إلى الخارج. فمنذ 28 شباط/فبراير، قُدّر أن عدد النازحين داخلياً في إيران ولبنان بما يتراوح بين 3 و4 ملايين شخص، في حين وُثّق عودة نحو 340 ألف ألف سوري وأفغاني وباكستاني من إيران ولبنان إلى بلدانهم الأصلية، وسُجّل نحو 115 ألف حالة عبور فقط لإيرانيين ولبنانيين إلى خارج بلدانهم.

كيف يتحرّك السكان في الحرب على لبنان وإيران؟

سجّلت المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية اللاجئين نحو 115 ألف حالة عبور لإيرانيين ولبنانيين إلى خارج بلدانهم منذ 28 شباط/فبراير، وذلك في ظل الحرب الدائرة في البلدين.

في خلال الفترة نفسها، وثّقت المنظمتان عودة نحو 340 ألف سوري وأفغاني وباكستاني من إيران ولبنان إلى بلدانهم الأصلية.

في المقابل، قدّرت المفوضية عدد النازحين داخلياً في إيران ولبنان خلال الفترة نفسها بما يتراوح بين 3 و4 ملايين شخص.

يُستنتج من ذلك أن النمط الأبرز للحركة الناتجة عن الحرب هو النزوح الداخلي الذي يبقى ضمن حدود البلاد.

قد لا تكون الحرب عاملاً مؤثراً أصلاً في حالات العبور

كيف يتحرّك السكان في الحرب على لبنان وإيران؟

لا يتجاوز عدد الإيرانيين العابرين للحدود التركية الإيرانية المستويات التي كانت سائدة قبل العدوان على إيران.

يدخل الكثير من الإيرانيين إلى تركيا ضمن نظام الإقامة القصيرة المعفى من التأشيرة لمدة 90 يوماً، ما يعكس أنشطة اعتيادية مثل السياحة، أو العبور لمتابعة رحلات جوية، أو الزيارات العائلية او لشراء بعض السلع الأرخص أو السفر المؤقت الاحترازي.

أيضاً، تفيد مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية بأن معظم حالات عبور الإيرانيين إلى باكستان والعراق وأرمينيا ترتبط بالأنشطة التجارية الاعتيادية والزيارات العائلية.

النزوح الداخلي في لبنان 

كيف يتحرّك السكان في الحرب على لبنان وإيران؟

ملاحظة: يُعزى استقرار الأرقام منذ منتصف الشهر إلى التوقف عن إعلان عدد النازحين المسجلين ذاتياً في لبنان.

المصدر: بوابة البيانات التشغيلية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين