توضح بيانات البنك الدولي كيفية انتقال تأثير الحرب إلى قلب أسواق السلع الأولية، عبر اضطراب التجارة البحرية وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الوسيطة. وقد أدى ذلك إلى موجة ارتفاعات قياسية في أسعار المعادن الأساسية، بالتوازي مع تقلبات حادة في أسواق المعادن الثمينة، وسط تزايد المضاربات وتبدّل توقعات المستثمرين.