من هي الدّول الأكثر تأثراً بانقطاع تدفّقات الغاز الطبيعي المسال من قطر؟
أدّت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب تدفّقات الغاز الطبيعي المسال في الكثير من البلدان. فمع توقف عبور ناقلات الغاز مضيق هرمز أوقفت قطر العمل في منشأة رأس لفان، التي توفّر جزءاً كبيراً من سوق الغاز العالمي. فقطر تُعدّ ثاني أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم وتستحوذ وحدها على نحو 20% من التجارة العالمية في هذه السلعة الحيوية، فيما بلغت صادراتها نحو 81 مليون طن في عام 2025.
فمن هم أبرز المتأثرين بتوقف تصدير الغاز القطري المسال؟
أدّت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إلى توقّف إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر.
قطر هي ثاني أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم وتستحوذ على 20% من مجمل هذه التجارة العالمية.
صادرات قطر في عام 2025 بلغت 81 مليون طن، علماً أن 80% من هذه الصادرات ذهبت إلى البلدان الآسيوية، ولا سيما الصين والهند وتايوان واليابان وكوريا، وأقل من 12% من صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية ذهبت إلى أوروبا.
الاعتماد المفرط على واردات الغاز القطري
يمثّل استيراد الغاز الطبيعي المسال من قطر نسبة كبيرة من مجمل واردات الغاز في بعض الدول: 90% من واردات الغاز إلى باكستان مصدرها قطر، 70% في بنغلادش، 50% في هونغ كونغ. وفي عام 2025، استوردت الكويت 7 ملايين طن من قطر، أي 65% من مجمل وارداتها من الغاز المسال.
ما المدّة الزمنية التي تستغرقها إعادة التشغيل بعد الحرب
منذ السبت 28 شباط/فبراير الماضي الماضي الساعة الرابعة مساءً بتوقيت غرينتش، لم تعبر أي ناقلة مخصّصة للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز. فاضطرت قطر إلى إيقاف تشغيل منشأة رأس لفان، وهي الأساسية في عمليّة التصدير.
في حال توقفت الحرب الآن، أو عادت ناقلات الغاز لعبور مضيق هرمز، تحتاج هذه المنشأة إلى أسبوعين لإعادة تشغيلها، وتحتاج إلى أسبوعين آخرين للوصول مجدّداً إلى القدرة التشغيلية القصوى. إعادة العمل بكامل القدرة لا يحصل إلّا بعد شهر من تاريخ إعادة التّشغيل.
لن تكون قطر قادرة للعودة فوراً إلى تصدير الغاز المسال، وهذا ما يرفع الضغوط والمخاطر على الدول المستوردة.
المصادر: رويترز، منصّة كبلر، مركز سياسات الطاقة العالمية.