أول حرب أميركية لم تحظَ بتأييد الجمهور أصلاً
على خلاف جميع الحروب الأميركية الكبرى السابقة، لم تحصل الحرب على إيران على «فترة سماح» شعبية في بدايتها. ففي حين بدأت الحرب العالمية الثانية بنسبة مؤيدين تتجاوز عدد المعارضين بنحو 95%، بدأت الحرب على إيران بنسبة معارضين تتجاوز عدد المؤيدين بنحو 13% لترتفع إلى 30% خلال أقل من 3 أشهر.
جمع الباحث ستيفن سملر بيانات الرأي العام بشأن 7 حروب أميركية، وقارن مستوى شعبيتها استناداً إلى صافي التأييد، أي النسبة المئوية للمشاركين في الاستطلاع الذين يؤيدون الحرب مطروحاً منها النسبة المئوية للمعارضين لها.
وتبيّن أن:
1. الحروب تبدأ عادةً بتأييد شعبي
حتى الحروب التي انتهت إلى عدم الشعبية، مثل حرب العراق، بدأت بتأييد واضح.
2. الحروب تفقد شعبيتها مع مرور الوقت
حتى الحروب التي تمتعت بتأييد واسع، مثل الحرب العالمية الثانية، تراجعت شعبيتها مع الوقت.
3. الحرب على إيران استثناء كامل
لم يؤيّدها الجمهور الأميركي في أي مرحلة، بل إنها أصبحت أكثر رفضاً مع مرور الوقت.
منذ اليوم الأول للحرب على إيران وحتى الآن عارضها الجمهور أكثر ممّا أيدها
في جميع الاستطلاعات العشرة التي وضعت عن الحرب الجارية على إيران، فاق عدد المعارضين عدد المؤيدين.
لكن الفارق الأساسي هو أن:
- حرب فيتنام احتاجت إلى 2,258 يوماً لتصل إلى صافي تأييد سلبي قدره –30%.
- أما الحرب على إيران فقد وصلت إلى هذا المستوى بعد 30 يوماً فقط من بدايتها، ثم مرة أخرى في أحدث استطلاع صدر في اليوم 79 من الحرب.
المصدر: مدوّنة ستيفن سلمر، النشرة رقم 342، 29 أيار/مايو 2026.
بدأت كحرب غير شعبية، والآن أصبحت غير شعبية أكثر
انخفض صافي التأييد من –13% في آذار/مارس إلى –30% في أيار/مايو، إذ يؤيد 30% الحرب بينما يعارضها 60%.
المصدر: مدوّنة ستيفن سلمر، النشرة رقم 342، 29 أيار/مايو 2026.