أسعار الوقود السائل في لبنان تقفز بنسبة 50.16% في الشهر الأول من الحرب
قفزت أسعار الوقود السائل في لبنان بنسبة 50.16% في شهر آذار/ مارس 2026، وهو الشهر الأول من الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ولبنان، وكانت أسعار الطاقة والنقل هي القناة الأساسية لنقل الصدمة من مضيق هرمز إلى الاقتصاد اللبناني، ونقل التضخّم إلى أسعار الغذاء.
بينما ارتفع مؤشر أسعار الاستهلاك العام في لبنان 4.91% في الشهر الأول من الحرب قفز مؤشر أسعار المحروقات 36.48%
أدّت الحرب على إيران وأقفال مضيق هرمز إلى:
- تضخّم أسعار النفط عالمياً،
- ارتفاع كلفة الشحن والتأمين،
- اضطراب الإمدادات من الخليج.
انعكست هذه العوامل على الأسعار في لبنان:
- سجّل مؤشر أسعار الوقود السائل (بنزين، مازوت، ديزل) ارتفاعاً بنسبة 50.16% في شهر واحد،
- سجّل مؤشر أسعار وقود وزيوت وسائل النقل ارتفاعاً بنسبة 34.22%،
هذا الارتفاع في أسعار الوقود تحوّل فوراً إلى زيادة في الأسعار المحلية،
- سجّل بند النقل في سلّة أسعار استهلاك الأسر ارتفاعاً بنسبة 12.40%،
- سجّل بند خدمات السكن (ماء وغاز وكهرباء ومحروقات أخرى) ارتفاعاً بنسبة 13.80%.
ارتفاع أسعار الطاقة انتقل إلى أسعار الغذاء
بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وتوسيع هوامش الأرباح في ظل ظروف الحرب، ارتفعت كلفة الشحن الداخلي والتوزيع، وكلفة الوصول إلى الأسواق عموماً، وارتفعت كلفة التشغيل عبر القطاعات كلها، من النقل إلى مولدات الكهرباء الخاصة، ومن الصناعة إلى الخدمات.
سجّلت أسعار السلّة الغذائية ارتفاعاً بنسبة 6.19% في آذار/مارس، وارتفع سعر الغاز المنزلي بنسبة 24.82%، ما انعكس مباشرة على كلفة المعيشة للأسر، وخفّض القدرة الشرائية للأجور والمداخيل المحدودة.
الأثر المضاعف لارتفاع أسعار الطاقة والنقل دفع مؤشر أسعار الاستهلاك في لبنان صعوداً، بنسبة 4.91% في آذار/مارس 2026. وهذه النسبة هي الأعلى شهرياً منذ ثبات سعر صرف الليرة على 89,500 ليرة للدولار في تشرين الأول/أكتوبر 2023، أي منذ نحو عامين ونصف.
المصدر: إدارة الإحصاء المركزي. مؤشر أسعار الاستهلاك - نيسان/أبريل 2026