غذاء البلدان الفقيرة مُهدّد بسبب الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز
8 من بين الـ 10 بلدان الأكثر اعتماداً على مضيق هرمز لاستيراد الأسمدة هي بلدان نامية أو من الأقل نمواً في العالم، وتواجه انعدام الأمن الغذائي وتضمّ بعضاً من أشدّ بؤر الجوع العالمية، ومن المتوقّع أن تتفاقم معاناتها مع إغلاق المضيق نتيجة الحرب على إيران. ومع السباق العالمي للحصول على البدائل للأسمدة المنقطعة، ستجد هذه البلدان نفسها متأخّرة وغير قادرة على مجاراة الأسعار المرتفعة الجديدة.
كيف نفهم هذه الأرقام؟
- تتضمّن قائمة البلدان الـ 10 الأكثر اعتماداً على الخليج في استيراد الأسمدة، 4 بلدان من الأقل نمواً في العالم وهي السودان وتانزانيا والصومال والموزمبيق، و4 بلدان نامية (سريلانكا، وباكستان وتايلاند وكينيا)، وبلدين متقدمتين (أستراليا ونيوزيلاندا).
- تزوّد الأسمدة المحاصيل بالعناصر الغذائية الضرورية لنموها بشكل أفضل، ما يجعلها أساسية لإمدادات الغذاء العالمية.
- لذا فإن الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز يهدّد بأزمة غذاء شديدة على البلدان النامية والفقيرة بشكل خاص.
- تعد السودان، التي تعاني أكبر أزمة جوع عالمياً، البلد الأكثر تأثراً بانقطاع تدفقات الأسمدة عبر مضيق هرمز، إذا يستورد أكثر من نصف الأسمدة من الخليج.
31.1 مليون جائع سيصبحون أكثر جوعاً
تشمل البلدان الأكثر استيراداً للأسمدة من مضيق هرمز 3 بؤر جوع عالمية، تحتوي 31.1 مليون شخص يعانون من انعدام أمن غذائي حاد.
عدد الذين يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي
السودان = 24.6 مليون
الصومال = 4.4 مليون
كينيا = 2.1 مليون
المصدر: منظمة الأغذية العالمية، تقرير بؤر الجوع - تشرين الثاني/نوفمبر 2026
البلدان الفقيرة ستخسر في السباق العالمي للحصول على بديل
يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث إمدادات الأسمدة العالمية العابرة للبحار
ما يعني أن أي انقطاع سيؤدي إلى سباق عالمي على الثُلثين المتبقية من الأسمدة، وستتمكّن من الحصول عليها البلدان ذات القدرة الشرائية الأعلى.
حتى إذا تمكّنت البلدان الأخرى من تأمين حاجاتها، فسيتعين عليها دفع أسعار مرتفعة جداً:
- ارتفاع أسعار سماد اليوريا الشهري (حتى 10 آذار/مارس 2026) = 29.3%
وهي عند أعلى سعر منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2022