لا يدور سباق الذكاء الاصطناعي حول الابتكار فقط، بل حول إعادة رسم علاقات القوة داخل الإمبراطورية الأميركية، حيث تمتزج الرقائق ومراكز البيانات بصفقات السلاح وأمن الأنظمة. لكن هل يقود هذا الرهان إلى سيادة تكنولوجية خليجية، أم إلى تعميق التبعية لقطاع أميركي يواجه تناقضاته وأزماته الخاصة؟