3000 شاحنة مساعدات مُكدّسة على معبر رفح شركاء في الحصار 74 شاحنة فقط سمحت دولة الاحتلال بدخولها إلى قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، أو ما يعادل 0.75% ممّا كان يدخل قبل هذه الحرب. وأكثر من 3000 آلاف شاحنة مُحمّلة بالمساعدات الحيوية لا تزال تتكدّس على الجانب المصري من معبر رفح، ويُمنع دخولها إلى قطاع غزّة لإغاثة السكّان. رندة قوّاص 74 شاحنة فقط سمحت دولة الاحتلال بدخولها إلى قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، أو ما يعادل 0.75% ممّا كان يدخل قبل هذه الحرب. وأكثر من 3000 آلاف شاحنة مُحمّلة بالمساعدات الحيوية لا تزال تتكدّس على الجانب المصري من معبر رفح، ويُمنع دخولها إلى قطاع غزّة لإغاثة السكّان.
أسطورة الصمود في حرب الإبادة تتواصل حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تشنّها دولة الاحتلال على قطاع غزّة، وتحصل كلّ هذه الجرائم ضدّ الإنسانية بشراكة كاملة مع الدول الغربية، ليس فقط كمحرّضة ومموّلة للمحرقة الفلسطينية، بل هي شراكة كاملة ومباشرة في القتل والتدمير والحصار والتعطيش والتجويع وخطط الترحيل. رندة قوّاص تتواصل حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تشنّها دولة الاحتلال على قطاع غزّة، وتحصل كلّ هذه الجرائم ضدّ الإنسانية بشراكة كاملة مع الدول الغربية، ليس فقط كمحرّضة ومموّلة للمحرقة الفلسطينية، بل هي شراكة كاملة ومباشرة في القتل والتدمير والحصار والتعطيش والتجويع وخطط الترحيل.
الإبادة عطشاً 3 لترات من المياه، فقط لا غير، هو أقصى ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطيني في غزّة حالياً، لجميع الاستخدامات (الشرب، الطبخ، النظافة…) وهذه الحصّة الضئيلة جدّاً تتناقص ساعة بعد ساعة في ظل الحصار المطبق واستهداف مرافق المياه لتعطيش السكان، بهدف قتلهم أو دفعهم للرحيل من القطاع. رندة قوّاص 3 لترات من المياه، فقط لا غير، هو أقصى ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطيني في غزّة حالياً، لجميع الاستخدامات (الشرب، الطبخ، النظافة…) وهذه الحصّة الضئيلة جدّاً تتناقص ساعة بعد ساعة في ظل الحصار المطبق واستهداف مرافق المياه لتعطيش السكان، بهدف قتلهم أو دفعهم للرحيل من القطاع.
الحرب على غزّة أرض محروقة وإبادة جماعية وترحيل قسري تعتمد دولة الاحتلال سياسة الأرض المحروقة وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة لتحقيق خططها المعلنة لترحيل السكّان إلى جنوب وادي غزّة، وتفريغ الشمال من سكّانه وحشر نحو 2,2 مليون شخص في مساحة أصغر رندة قوّاص تعتمد دولة الاحتلال سياسة الأرض المحروقة وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة لتحقيق خططها المعلنة لترحيل السكّان إلى جنوب وادي غزّة، وتفريغ الشمال من سكّانه وحشر نحو 2,2 مليون شخص في مساحة أصغر