تُقدَّم صفقات تطوير الساحل الشمالي في مصر بوصفها بوابة إنقاذ للاقتصاد عبر جذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الخليجية. لكن خلف الأرقام الكبيرة، تتكرّر الأسئلة نفسها: هل تُعالج هذه الصفقات الاختلالات البنيوية للاقتصاد؟ أم أنّها مجرد ضخّ سيولة مؤقتة يُعاد استهلاكها في حلقة قصيرة، بينما تتسع الديون وتتصاعد كلفة الإقصاء الاجتماعي؟