نصف الأراضي اللبنانية ساحات حرب

تُظهر خريطة الأمم المتحدة لشدّة القصف أن نحو نصف مساحة لبنان تقع ضمن نطاق العمليات العسكرية، حيث تتركز الغارات في الجنوب والنبطية وبعلبك-الهرمل وأجزاء من البقاع الغربي والضاحية الجنوبية لبيروت. وخلال 30 يوماً، نفذت إسرائيل أكثر من 5,100 عمل عسكري عدواني ضد لبنان، بمعدل 170 عمل عسكري عدواني يومياً، أو عمل عدواني في كل ثماني دقائق ونصف. أدى هذا المستوى من العنف الشديد إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو خُمس السكان، باتجاه مناطق الوسط والشمال، ما أعاد توزيع السكان في النصف الآخر من البلاد، الذي كان يتركّز فيه أصلاً أكثر من ثلاثة أرباع السكان.

معاينة نصف الأراضي اللبنانية ساحات حرب

شنّت إسرائيل 5,110 أعمال عدوانية على لبنان في 30 يوماً، بمعدل 170 عملاً عدوانياً في كل يوم، وعمل عدواني واحد كل 8.5 دقائق.

تركّزت كثافة الأعمال العدوانية في محافظات الجنوب والنبطية وبعلبك-الهرمل، والناحية الجنوبية من قضاء البقاع الغربي، والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت. 

تمثّل المناطق المستهدفة بالأعمال العدوانية الإسرائيلية الكثيفة 50% من مساحة لبنان و40% من السكان. 

طالت الأعمال العدوانية أنحاء عدّة في أقضية راشيا والبقاع الأوسط وبعبدا وعالية وبيروت ومناطق أخرى متفرقة.

20% من سكان لبنان أجبروا على التحرّك نحو الوسط والشمال

أدّت الأعمال العدوانية الإسرائيلية إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص إلى جبل لبنان وبيروت والشمال وعكار والبقاع الأوسط. 

هذه المناطق كانت تضم أكثر من 72% من السكان قبل الحرب، وتعاني أصلاً من ضغوط كبيرة على:

  • السكن،
  • البنى التحتية،
  • الخدمات الأساسية. 

تدمّر إسرائيل المزيد من القرى والمباني والمنشآت والبنى التحتية، وأعلنت عن نواياها بنقل الحدود إلى مجرى نهر الليطاني،  وتهدّد باحتلال 10% من مساحة لبنان، على الأقل.

في أسابيع قليلة، أدّت الحرب إلى إعادة توزيع سكاني واسعة، وحوّلت نصف البلاد إلى ساحات حرب ودمار، ودفعت معظم السكان إلى التكدّس مع شتى أنواع قلقهم في النصف الآخر.