بعد 5 سنوات من الأزمة الاقتصادية، يواصل لبنان تسجيل معدّلات تضخّم مرتفعة بلغت 45.2% في العام 2024، ما يجعله بين أكثر 10 دول تضخماً في العالم. لكن المشكلة أعمق من ذلك، إذ يعكس التضخّم ضعف التنافسية الاقتصادية، وانهيار القدرة الشرائية، واعتماد الاقتصاد المفرط على الدولرة وتحويلات المغتربين.