الإبادة الجماعية متواصلة في قطاع غزّة بعد نصف سنة من «وقف إطلاق النار»
بعد نصف سنة على ما سُمّي «وقف إطلاق النار» في قطاع غزّة، تواصل إسرائيل جرائم الإبادة الجماعية: قتل يومي، حصار منظّم لتدفق الغذاء والدواء، وانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والمعيشية. تدير إسرائيل حصارها لغزة بما يُبقي السكان على حافة المجاعة والمرض والموت البطيء داخل مساحة ضيّقة مدمّرة.
بحسب وزارة الصحة في غزة، منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، سقط:
736 شهيداً
2,035 جريحاً
تم انتشال جثث 759 شهيداً
ولكن لا يزال عدد الضحايا تحت الركام وفي الطرقات غير معلوم، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
ارتفع عدد ضحايا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى:
72,315 شهيداً
172,137 جريحاً
معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد إلى غزّة، يعمل كأداة تنظيم للحصار لا كسره.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لا تسمح إسرائيل بدخول أكثر من 50 شاحنة كمتوسط يومي، أي أقل من 10% من متوسط عدد الشاحنات التي كانت تدخل إلى قطاع غزّة قبل الحرب.
تتعمّد إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية بالقطّارة، لإبقاء جميع سكان غزّة في حالة من حالات انعدام الأمن الغذائي الحاد.
والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، 1.6 مليون فلسطيني، أو 77% من سكان القطاع، مصنّفين على حافة المجاعة، في حالة أزمة أو طوارئ غذائية.
مرضى من دون علاج أو دواء
- نصف المستشفيات غير عاملة، ولا توجد حتى الآن مستشفيات عاملة بكامل طاقتها في غزة.
- أكثر من 53% من الأدوية الأساسية غير متوفرة على الإطلاق.
- 70% من المختبرات الطبية توقفت عن العمل بسبب نقص الإمدادات.
- ولا يزال أكثر من 18,500 مريض في حالة حرجة، من بينهم حوالي 4,000 طفل، بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل بسبب عدم توافر إمكانية العلاج في قطاع غزّة.
منظمة المعونة الطبية للفلسطينيين (MAP)، دمّرت إسرائيل 81% من المباني في غزّة، وشرّدت جميع السكان تقريباً، وحشرتهم في أقل من 30% من مساحة القطاع، في خيم متهالكة، وفي ظروف مولّدة للأمراض والأوبئة والهشاشة.