منظمة الأغذية والزراعة تحذّر من أزمة حادة في أسعار الغذاء العالمي خلال 6 إلى 12 شهراً 

حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن إغلاق مضيق هرمز هو بداية صدمة منهجية في النظام الغذائي والزراعي العالمي، قد تؤدي إلى أزمة حادة في أسعار الغذاء خلال فترة 6 إلى 12 شهراً، في حين يتطلب تجنّب هذا السيناريو إيجاد مسارات تجارية بديلة، والامتناع عن فرض قيود على الصادرات، وحماية تدفقات المساعدات الإنسانية، وتوفير هوامش مالية ولوجستية لامتصاص ارتفاع تكاليف النقل. 

بدأت آثار الأزمة بالظهور بالفعل

فقد ارتفع مؤشر أسعار الغذاء العالمي للفاو للشهر الثالث على التوالي في أبريل/نيسان، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات المرتبطة بالحرب على إيران. 

jjjjj

تتطوّر الصدمة عبر مراحل متتالية

ارتفاع أسعار الطاقة —> ارتفاع أسعار الأسمدة والبذور —> تراجع الإنتاجية الزراعية —> ارتفاع أسعار السلع الأساسية —> تضخم أسعار الغذاء 

hhhh

البدائل تضيق أمام صدمة المناخ

لامتصاص ارتفاع كلفة النقل والطاقة، يتطلّب الحد من هذه التداعيات: 

  • التحول إلى مسارات برية وبحرية بديلة تشمل شرق شبه الجزيرة العربية وغرب السعودية والبحر الأحمر. 
  • تجنّب قيود التصدير. 
  • حماية تدفقات المساعدات الغذائية. 
  • تأمين تمويل سريع لاستيراد الغذاء والأسمدة.

لكن الوضع قد يزداد سوءاً مع عودة ظاهرة النينيو، المتوقع أن تتسبب بموجات جفاف واضطرابات في أنماط الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق من العالم عدة. 

كلما طال اضطراب هرمز، ضاق هامش المناورة أمام موسم زراعي يدخل أصلاً تحت ضغط الطاقة والمناخ.

المصدر: منظّمة الأغذية والزراعة للأمم المتّحدة، 20/05/2026

    سري أبو المنى

    أستاذ فلسفة في التعليم الثانوي، وطالب ماجيستير في الفلسفة