82,942 قتيل ومفقود على طرق الهجرة الخطرة منذ 2014، 42% منهم غرقوا في البحر الأبيض المتوسط
وثّق مشروع المهاجرين المفقودين التابع لمنظمة الهجرة الدولية وفاة 82,942 شخصاً خلال محاولاتهم الهجرة بشكل غير نظامي منذ العام 2014، بينما لا يزال مصير 34,766 منهم غير معروف ولم يُعثر على رفاتهم. وقد خاض هؤلاء رحلات محفوفة بالمخاطر بحثاً عن حياة أفضل، أو فراراً من النزاعات والعنف، أو سعياً للالتحاق بعائلاتهم في الخارج. وتُسجَّل وفيات المهاجرين في مختلف قارات العالم، إلا أن حوادث الغرق أثناء عبور البحر المتوسط تُعد الأكثر فتكاً.
ملاحظة: لا تشمل هذه الأعداد سوى الوفيات التي وثّقها مشروع المهاجرين المفقودين التابع لمنظمة الهجرة الدولية منذ عام 2014، وبالتالي هي أقل من العدد الحقيقي.
البحر الأبيض المتوسط أخطر طرق الهجرة في العالم
يموت المهاجرون في البحر الأبيض المتوسط ليس لأن المسافة طويلة فقط، بل لأن السياسات التي تمارسها اوروبا تدفعهم إلى أخطر المسارات: من التيه في عرض البحر قبالة ليبيا، إلى قوارب مطاطية مكتظّة في بحر إيجه، وصولاً إلى تيارات مضيق جبل طارق الجارفة.
طريق وسط البحر الأبيض المتوسط: الأطول والأخطر عالمياً
تُعد ليبيا وجهةً للمهاجرين وبلد عبور في آنٍ واحد، وهي المنفذ البحري الرئيس الذي يستخدمه المهاجرون من شمال أفريقيا إلى إيطاليا، وبدرجة أقل إلى مالطا.
ولكن في السنوات القليلة الماضية، ازدادت أعداد المهاجرين الذين ينطلقون من تونس ومصر والجزائر.
ازدادت عمليات اعتراض المهاجرين في البحر من قبل سلطات دول شمال أفريقيا، ما أدّى إلى ارتفاع في عدد الوفيات في البحر.
أسفرت عمليات اعتراض خفر السواحل التونسي والليبي عن إعادة 49% من الأشخاص الذين سُجّلت محاولاتهم للعبور من تونس أو ليبيا إلى إيطاليا.
طريق غرب البحر الأبيض المتوسط
هو نقطة عبور الرحلات البحرية من المغرب والساحل الغربي للجزائر عبر مضيق جبل طارق وبحر البوران إلى إسبانيا، بالإضافة إلى الطريق البري إلى سبتة ومليلية.
لا تتجاوز المسافة بين المغرب وإسبانيا 14.4 كيلومتراً عند أقرب نقطة - إلا أنه منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، ازداد عدد الرحلات البحرية المتجهة إلى البر الرئيسي لإسبانيا من الساحل الغربي للجزائر، وإن كان عددها قليلاً.
طريق شرق البحر الأبيض المتوسط
يشمل طريق شرق المتوسط الهجرة البحرية من تركيا إلى اليونان، وبدرجة أقل إلى قبرص وبلغاريا.
حاول مليون مهاجر عبور هذا الطريق للدخول غير النظامي إلى أوروبا في عام 2015، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، معظمهم من سوريا والعراق وافغانستان.
انخفض عدد المهاجرين عبر هذا الطريق بعد تطبيق اتفاقية الاتحاد الأوروبي وتركيا في أواخر مارس/آذار 2016.
المصدر: منظمة الهجرة الدولية - 22/4/2026