تضرّرت النساء في لبنان، وخصوصاً العاملات منهن، من جائحة كورونا ومن الأزمة الاقتصادية والماليّة المتزامنة معها. إذ يواجهن زيادة في مسؤوليّات الرعاية غير المدفوعة وتفاوتات مُتزايدة في الفرص والدخل. وفي حين يُعتبر لبنان متقدّماً في بعض النواحي بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى، إلّا أن النساء فيه ما زلن يخضعن بشكل كبير للأعراف الاجتماعية المقيّدة المُتعلقة بأدوار الجنسين على مدى أجيال.