تتجه الدول المتقدّمة والدول النامية نحو اعتماد سياسات صناعية أكثر تدخّلاً، ولكن هناك فروقات بنيوية بينها، فالاقتصادات المتقدّمة تتحرّك بلا قيود تُذكَر، وتتمتّع القوى الصاعدة ذات الأهمية الجيوستراتيجية بقدرٍ محسوبٍ من المرونة، أما الدول منخفضة الدخل فتظلّ أسيرة التهميش.