خدمات الكهرباء والمياه بنيوية الواسطة وتجذّرها في لبنان كيف تحوّلت الواسطة من سلوك ظرفي إلى ممارسة بنيوية مستبطَنة بالمعنى البورديوي، أي جزء من الحياة اليومية يُمارَس ويعاد إنتاجه من دون وعي الأفراد الكامل بها أو إدراكها كممارسة خارجة عن المألوف؟ هلا عواضة كيف تحوّلت الواسطة من سلوك ظرفي إلى ممارسة بنيوية مستبطَنة بالمعنى البورديوي، أي جزء من الحياة اليومية يُمارَس ويعاد إنتاجه من دون وعي الأفراد الكامل بها أو إدراكها كممارسة خارجة عن المألوف؟