في عالم مُفرط في فردانيّته، فإن القوة المُطلقة للفلسطينيين وتصميمهم على المقاومة مع إدراكهم لحتمية الموت المؤلم كمجموعة، تتحدّى العقلانية الرأسمالية المتمثلة في المصلحة الذاتية الفردية والحماية الذاتية والبقاء للأصلح. وهذا ليس تبجحاً عاطفياً، بل عملٌ سياسي من أجل مستقبل مشترك.