أسّس البنك الدولي منذ أوائل الخمسينيات شبكة نفوذٍ خدمت مصالح النظام الرأسمالي العالمي والدول الرأسمالية الكبرى، حتى لو اضطره ذلك دعم الديكتاتوريات. وفي حين استفاد البنك الدولي من القروض التي منحها لدول مختلفة، إلا أن مشاريعه التفت على معايير العمل ضمنه، وبدّت الاعتبارات السياسية وغير الاقتصادية للحدّ من تطور الحركات التي تتحدّى هيمنة القوى الرأسمالية الكبرى وحكمها.