يشهد النظام الدولي تباعداً متزايداً في العلاقات والمواقف، مع تراجع قدرة الولايات المتّحدة على جمع حلفائها حول خياراتها، واتجاه قوى وبلدان عدة إلى التحوّط وإعادة النظر في تموضعها. وتوحي هذه التحوّلات بأن العالم يدخل مرحلة أكثر سيولة، تتراجع فيها التحالفات الثابتة لمصلحة علاقات أكثر حذراً وتقلباً.