لم تقترب زيادة الحد الأدنى للأجور الجديدة إلى نصف ما كان يطرحه رئيس الاتحاد العمّالي العام، الذي طالب بزيادته إلى 50 مليون ليرة، ثم عاد وخضع كعادته لقرار الهيئات الممثّلة لأصحاب العمل، ووافق على زيادته إلى 18 مليون ليرة فقط. وبالنتيجة لن تقترب قيمة الحد الأدنى الجديد من نصف الزيادة المسجّلة في أسعار الاستهلاك (التضخّم)، ولا الارتفاع المسجّل في سعر الدولار منذ العام 2019 وحتّى اليوم، عدا أن قيمة هذا الأجر باتت أقل من خطّ الفقر المدفع.