منذ عام 2012، تكشف الرياضة المصرية عن أزمة متراكمة: ملاعب بلا جمهور، تراجع نتائج المنتخبات، وحوادث مأساوية. وتظهر الأرقام أن خصخصة وتسليع الرياضة وسّعت أندية القطاع الخاص، لكنها أضعفت مراكز الشباب، خصوصاً في الريف، وأدّت إلى تقلّص القاعدة الرياضية من دون تحسّن في الأداء. والسؤال: هل طوّر القطاع الخاص الرياضة المصرية فعلاً، أم ساهم في انحسارها؟