حصة النساء في المقاعد البرلمانية تزداد ببطء، ولكن حصتهنّ في مواقع القرار تتراجع

 

في عام 2026، شغلت النساء 27.4% من المقاعد البرلمانية عالمياً، لكن حصتهنّ بين رؤساء البرلمانات تراجعت إلى 19.9%، في أول انخفاض منذ 21 عاماً. ولا تقتصر اللامساواة على تدني حصّة النساء في مواقع القرار، فحتى عندما تصل إلى هذه المواقع يجري تكليفها بمهام معينة دون غيرها. حالياً، تتولّى النساء 90% من حقائب وزارات المرأة والمساواة، في مقابل 17% من حقائب وزارات المالية و12% من وزارات الدفاع. ويكشف تقرير الأمم المتّحدة «لمحة عن المساواة بين الجنسين 2026» أن التقدّم البطيء يخفي تراجعاً في عشرات البلدان، وأن تباطؤ السنوات الأخيرة يؤخّر المناصفة البرلمانية حتى عام 2089، إذا استمرت الوتيرة نفسها. 

ارتفعت حصة النساء في برلمانات العالم 5.1 نقاط مئوية خلال العقد الأخير (2015-2025)، من 22.3% عام 2015 إلى 27.4% في مطلع عام 2026. وسجّل 54 بلداً تراجعاً في تمثيل النساء بين عامي 2020 و2026.

بهذه الوتيرة، لن تتحقّق المناصفة البرلمانية بين النساء والرجال قبل نحو نصف قرن على الأقل: 

  • ليس قبل عام 2064، بالاستناد إلى المتوسط السنوي للزيادة المحقّقة على مدى العقد الأخير.
  • ولا قبل عام 2089، بالاستناد إلى المتوسط السنوي للزيادة المحقّقة خلال السنوات الخمس الأخيرة. إذ تباطأت وتيرة الزيادة، ولم تتجاوز 0.2 نقطة مئوية في عام 2025. 

54 امرأة كانت تتولى رئاسة برلمانات حول العالم  في مطلع عام 2026، أي ما يعادل 19.9% من مجموع رؤساء البرلمانات، أو 1 من كل 5 رؤساء برلمانات.

تراجعت حصّة النساء في رئاسة البرلمانات 4 نقاط مئوية في عام 2025، وهذا التراجع هو الأول منذ 21 عاماً.

وفي حين، تترأس النساء أكثر من ثلثي لجان المساواة البرلمانية، لا تتولّى رئاسة سوى أقلّ من خُمس لجان المالية والدفاع.

حصة النساء من رئاسة اللجان الدائمة: 

  • 68.5% من لجان المساواة بين الجنسين.

  • 46.6% من لجان الشباب.

  • 18.4% من لجان الدفاع.

  • 17.2% من لجان المالية

28 بلداً فقط في العالم تتولى فيه امرأة رئاسة الدولة أو الحكومة، وهذا يعني أن 6 دول من كل 7 ما زالت بقيادة رجال.

تراجعت حصة النساء من الحقائب الوزارية من 23.3% في 2024 إلى 22.4% في 2026. 

خلال عامين فقط، خسرت النساء 0.9 نقطة مئوية من حصّتهن الوزارية. وبات الرجال يشغلون أكثر من ثلاثة أرباع الحقائب، ما يكشف أن وصول نساء إلى قمّة السلطة لم يتحوّل بعد إلى مشاركة متكافئة في تشكيل الحكومات وصنع قراراتها.

يتركّز الحضور النسائي في وزارات المرأة والمساواة والأسرة والأطفال، ويهيمن الرجال على وزارات المال والأمن والسياسة الخارجية.

حصة النساء من شاغلي الحقائب الوزارية في مطلع 2026

المصدر: هيئة الأمم المتحدة للمرأة - «لمحة عن المساواة بين الجنسين 2026» - أيلول/سبتمبر 2026.

    رندة قوّاص

    طالبة جامعية.