4 أوبئة مُحتملة تهدِّد سكّان لبنان في 2025 يواجه لبنان في العام 2025 خطر أزمة صحّية كبرى ما لم يتم تداركها بوضعها على أعلى سلّم الأولويات. فقد تضافرت جملة من العوامل المتداخلة، لتخلق الظروف المثالية لتفشّي الأوبئة، في ظلّ التقشّف القاسي، وسوء التغذية العارم، وعجز المزيد من السكّان عن الوصول إلى الخدمات الصحّية. أنيس الجرماني يواجه لبنان في العام 2025 خطر أزمة صحّية كبرى ما لم يتم تداركها بوضعها على أعلى سلّم الأولويات. فقد تضافرت جملة من العوامل المتداخلة، لتخلق الظروف المثالية لتفشّي الأوبئة، في ظلّ التقشّف القاسي، وسوء التغذية العارم، وعجز المزيد من السكّان عن الوصول إلى الخدمات الصحّية.
38.4% انخفاض إنتاج الحبوب الشتوية في لبنان بسبب الحرب والمناخ انخفض حصاد الحبوب الشتوية في لبنان لعام 2024 بنحو 38.4% عما كان عليه في العام 2023، وهو ما قد يؤدّي إلى زيادة الحاجة إلى الاستيراد من دون أن يكون هناك قدرة على ذلك بسبب تراجع التدفقات بالعملات الأجنبية. دينا خوري انخفض حصاد الحبوب الشتوية في لبنان لعام 2024 بنحو 38.4% عما كان عليه في العام 2023، وهو ما قد يؤدّي إلى زيادة الحاجة إلى الاستيراد من دون أن يكون هناك قدرة على ذلك بسبب تراجع التدفقات بالعملات الأجنبية.
الحرب تقوّض سبل السكن والعمل في ثلث بلديات لبنان 392 بلدية من أصل 1,059 بلدية، أو 37% من مجمل البلديات في لبنان، تضرّرت بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. محمد الخنسا 392 بلدية من أصل 1,059 بلدية، أو 37% من مجمل البلديات في لبنان، تضرّرت بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
5 عوامل ترفع مخاطر انعدام الأمن الغذائي في لبنان يواجه نحو 30% سكان لبنان انعداماً حادّاً في الأمن الغذائي في الوقت الحالي، أي ما مجموعه 1.65 مليون شخص، بالمقارنة مع 1.26 مليون شخص في نيسان/أبريل الماضي، أي بزيادة 400 ألف شخص. دينا خوري يواجه نحو 30% سكان لبنان انعداماً حادّاً في الأمن الغذائي في الوقت الحالي، أي ما مجموعه 1.65 مليون شخص، بالمقارنة مع 1.26 مليون شخص في نيسان/أبريل الماضي، أي بزيادة 400 ألف شخص.
عواقب دائمة على المناطق الزراعية والموائل الطبيعية في لبنان ترك العدوان الإسرائيلي عواقب مدمّرة في جنوب لبنان، إذ أدّى التدمير الكثيف للمباني والبنى التحتية إلى توليد حطام يُرجّح أنه يحتوي على مواد ملوّثة، كما تسبّبت الأسلحة الحارقة بحرائق سيكون لها عواقب على المناطق الزراعية. دينا خوري ترك العدوان الإسرائيلي عواقب مدمّرة في جنوب لبنان، إذ أدّى التدمير الكثيف للمباني والبنى التحتية إلى توليد حطام يُرجّح أنه يحتوي على مواد ملوّثة، كما تسبّبت الأسلحة الحارقة بحرائق سيكون لها عواقب على المناطق الزراعية.
المساعدات الخارجية للبنان: صورة عن رداءة الدولة لم يتلقَ لبنان سوى 45% من مجمل «طلبات» المساعدات الإنسانية التي قدّمها، وهي بطبيعة الحال لم تكن كافية لتلبية الحاجات المُتزايدة في ظل العدوان الإسرائيلي واستمرار الأزمات والسياسات التقشفية المُجحفة للدولة اللبنانية. ڤيڤيان عقيقي لم يتلقَ لبنان سوى 45% من مجمل «طلبات» المساعدات الإنسانية التي قدّمها، وهي بطبيعة الحال لم تكن كافية لتلبية الحاجات المُتزايدة في ظل العدوان الإسرائيلي واستمرار الأزمات والسياسات التقشفية المُجحفة للدولة اللبنانية.
الإبادة التي لن تنتهي: 22 عاماً للتخلّص من حطام غزة 50,77 مليون طن هي كمّية الحطام الذي أنتجته حرب الإبادة الجماعية في غزّة حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهي تتطلّب ما لا يقل عن 22 عاماً للتخلّص منها بكلفة تتراوح بين 973 مليون و1.179 مليار دولار. رشا حدّاد 50,77 مليون طن هي كمّية الحطام الذي أنتجته حرب الإبادة الجماعية في غزّة حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهي تتطلّب ما لا يقل عن 22 عاماً للتخلّص منها بكلفة تتراوح بين 973 مليون و1.179 مليار دولار.
وقف إطلاق النار لا يوقف الإبادة الجماعية في غزّة إن وقف إطلاق النار والتوصّل إلى اتفاق لتبادل الأسرى لن ينهي حرب الإبادة الجماعية في غزة، نظراً للتداعيات الكارثية التي قصدت إسرائيل أن تتركها في قطاع غزّة بعد 15 شهراً من القتل الجماعي العمد والتشويه والتهجير القسري والتجويع والتدمير الممنهج لأي شكل من أشكال الحياة. رشا حدّاد إن وقف إطلاق النار والتوصّل إلى اتفاق لتبادل الأسرى لن ينهي حرب الإبادة الجماعية في غزة، نظراً للتداعيات الكارثية التي قصدت إسرائيل أن تتركها في قطاع غزّة بعد 15 شهراً من القتل الجماعي العمد والتشويه والتهجير القسري والتجويع والتدمير الممنهج لأي شكل من أشكال الحياة.
العام الأكثر فتكاً بالمدنيين وإسرائيل الأكثر إجراماً في العالم يعتبر العام 2024 العام الأكثر فتكاً بالمدنيين الذين وقعوا ضحية العنف المسلّح، ولاسيما بالنسبة إلى المقيمين في غزة ولبنان. فقد قتل وجرح ما لا يقل عن 61,353 في خلال العام 2024 بسبب العنف المسلّح، وكانت إسرائيل مسؤولة عن قتل وجرح 55% منهم. دينا خوري يعتبر العام 2024 العام الأكثر فتكاً بالمدنيين الذين وقعوا ضحية العنف المسلّح، ولاسيما بالنسبة إلى المقيمين في غزة ولبنان. فقد قتل وجرح ما لا يقل عن 61,353 في خلال العام 2024 بسبب العنف المسلّح، وكانت إسرائيل مسؤولة عن قتل وجرح 55% منهم.
ربع سكّان غزّة مُهدّدون بالإبادة تفيد دراسة صادرة عن مجلّة «ذا لانسيت» إن عدد الشهداء في قطاع غزّة في خلال الأشهر التسعة الأولى من حرب الإبادة هو أعلى بنحو 41% من الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة الفلسطينية. ڤيڤيان عقيقي تفيد دراسة صادرة عن مجلّة «ذا لانسيت» إن عدد الشهداء في قطاع غزّة في خلال الأشهر التسعة الأولى من حرب الإبادة هو أعلى بنحو 41% من الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة الفلسطينية.
الإبادة تقضي على كلّ وهم لا يسعى الفلسطينيون إلى التنافس على وضع الضحية. فمقاومتهم التي دامت قرناً من الزمان قائمة على وجه التحديد لأنهم يسعون إلى العيش بحرية، وليس البقاء محاصرين في دور الضحايا الدائمين. ياسمين ضاهر محمد الدخاخني لا يسعى الفلسطينيون إلى التنافس على وضع الضحية. فمقاومتهم التي دامت قرناً من الزمان قائمة على وجه التحديد لأنهم يسعون إلى العيش بحرية، وليس البقاء محاصرين في دور الضحايا الدائمين.
لا يزال 124 ألف شخص في لبنان نازحون بسبب الحرب لا يزال في لبنان نحو 124 ألف نازح داخلي غير قادرين على العودة إلى منازلهم، إمّا لأنها تهدّمت بفعل العدوان الإسرائيلي المستمرّ، أو لأن الاحتلال ما زال يجتاح قراهم بالقرب من الشريط الحدودي من دون أي إشارة تطمئن بجلاء قريب. محمد الخنسا لا يزال في لبنان نحو 124 ألف نازح داخلي غير قادرين على العودة إلى منازلهم، إمّا لأنها تهدّمت بفعل العدوان الإسرائيلي المستمرّ، أو لأن الاحتلال ما زال يجتاح قراهم بالقرب من الشريط الحدودي من دون أي إشارة تطمئن بجلاء قريب.