الناس يعيشون عمراً أطول ولكن مع مرض أكثر
على الرغم من التقدّم الطبي الهائل خلال العقود الماضية، لا يعيش البشر اليوم حياة أكثر صحّة بالضرورة. فهم يعيشون أعماراً أطول، لكنهم يمضون جزءاً متزايداً من حياتهم مع الأمراض المزمنة والإعاقات واضطرابات الصحة النفسية.
التقدم الطبّي يطيل الحياة، لكن «النظام الصحّي» لا ينجح بالقدر نفسه في منع المرض وحماية الناس
ارتفع متوسط عمر الإنسان من 67 سنة في عام 2000 إلى 73 سنة في عام 2025، ويُتوقع أن يبلغ 78 سنة في عام 2050، أي أن الإنسان سيعيش 11 سنة أكثر مما كان في بداية هذا القرن.
لكن هذه الزيادة في متوسط العمر لا تعني حياة صحية أطول:
في عام 2000، كان الإنسان يعيش نحو 8.7 سنوات في المرض. ارتفع المعدّل إلى 10.1 سنوات عام 2025، ويُتوقع أن يصل إلى 11.4 سنة عام 2050، أي أن الإنسان سيعيش 14.6% من عمره في صحّة سيئة بعد 25 سنة، بالمقارنة مع 13% قبل 25 سنة.
النساء يعشن عمراً أطول من الرجال بنحو 5 سنوات، لكنهن يمضين سنوات أكثر بنسبة 25% في حالة صحية سيئة بالمقارنة مع الرجال.
الأسباب كثيرة، فالنساء مهمّشات، والأنظمة الصحية مصمّمة تاريخياً حول الرجال أكثر من النساء، وأمراض النساء مهمّشة بحثياً، وقليلة الدراسة، وضعيفة التمويل.
سد الفجوة الصحية بين النساء والرجال يمكن أن يضيف نحو تريليون دولار سنوياً للاقتصاد العالمي بحلول 2040، ويضيف نحو 7 أيام صحية إضافية لكل امرأة سنوياً.
لا يمكن إدارة الشيخوخة والأمراض المزمنة بمنطق السوق وحده
1 من كل 6 أشخاص سيكون فوق 65 عاماً في عام 2050، سيتضاعف عدد كبار السن من 862 مليوناً إلى 1.6 مليار شخص.
الأمراض غير المعدية مسؤولة عن:
76% من الوفيات عالمياً
82% من سنوات العيش مع المرض
معظم الدول تنفق أقل من 2% من إنفاقها الصحي على الوقاية. على الرغم من أن كل دولار يُستثمر في الصحة قد يولّد 4 دولارات من القيمة الاقتصادية.
ملاحظة: الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب، والسكري، والسرطان، والأمراض التنفسية المزمنة، والأمراض العصبية، واضطرابات الصحة النفسية.
المصدر: ماكنزي - صحة الأمم: صحة أقوى، اقتصادات أقوى - شباط/فبراير 2026