إن انخفاض سوق الأسهم، بخلاف ما تروّج له النخب اليمينية، قد يحمل في طيّاته فوائد من منظور يساري: فهو يخفّف من التفاوت في الثروة، ولا يؤثر في مداخيل الغالبية العظمى، ويجبر الأغنياء على دفع «ضريبة سوقية» يصعب فرضها عليهم تقليدياً. ومع ذلك، يبدو اليسار غير مرتاح لهذه الانخفاضات، إما خوفاً على صناديق التقاعد أو خوفاً من تراجع الاستثمارات.