وسيم منصور

المدير العام السابق لشركة «تاتش» وخبير اتصالات.

web

لبنان من أرخص دول العالم في الإنترنت: هل هذا صحيح؟

احتفت منصات محلية بخبر حلول لبنان في المرتبة 15 عالمياً بين الأرخص في أسعار الإنترنت الثابت، إذ بلغ متوسط سعر الاشتراك نحو 14.23 دولاراً شهرياً. لكن سعر الاشتراك ليس سوى عنصر واحد من عناصر الكلفة العديدة. وباستكمال بقية العناصر، ينقلب الترتيب: لبنان الأغلى عالمياً في كلفة الميغابايت الواحد، ويمثّل سعر الاشترك من متوسط دخل الفرد نحو 4.8% في لبنان، بالمقارنة مع 3.81% المتوسط العالمي و2.39% في غرب آسيا.
وسيم منصور
احتفت منصات محلية بخبر حلول لبنان في المرتبة 15 عالمياً بين الأرخص في أسعار الإنترنت الثابت، إذ بلغ متوسط سعر الاشتراك نحو 14.23 دولاراً شهرياً. لكن سعر الاشتراك ليس سوى عنصر واحد من عناصر الكلفة العديدة. وباستكمال بقية العناصر، ينقلب الترتيب: لبنان الأغلى عالمياً في كلفة الميغابايت الواحد، ويمثّل سعر الاشترك من متوسط دخل الفرد نحو 4.8% في لبنان، بالمقارنة مع 3.81% المتوسط العالمي و2.39% في غرب آسيا.
أسعار الإنترنت في لبنان
أسعار باقات الإنترنت الجديدة في لبنان:

كيف تخدعنا شركتا الخلوي؟

أعلنت شركة «تاتش» عن تعديل باقات الإنترنت المسبقة الدفع في لبنان تحت شعار «التحديث»، لكن التعديلات تخفي في الواقع زيادات فعلية في الأسعار وتقليصاً لخيارات المستهلكين، ما يجبر المستخدمين، وخصوصاً ذوي الدخل المحدود، على دفع مبالغ أعلى لقاء باقات لا تلائم حاجاتهم. النموذج الجديد يُلغي مبدأ التدرّج والمرونة، ويُقصي الفئات الأكثر هشاشة رقمياً، ما يكرّس الفجوة الرقمية بدل تضييقها، في ظل ترويج مضلّل يتحدّث عن تحسين الخدمة، بينما الهدف الفعلي هو تحقيق أرباح تشغيلية أكبر من دون أي تطوير حقيقي للبنية التحتية أو توسيع لقاعدة الوصول العادل إلى الإنترنت.
وسيم منصور
أعلنت شركة «تاتش» عن تعديل باقات الإنترنت المسبقة الدفع في لبنان تحت شعار «التحديث»، لكن التعديلات تخفي في الواقع زيادات فعلية في الأسعار وتقليصاً لخيارات المستهلكين، ما يجبر المستخدمين، وخصوصاً ذوي الدخل المحدود، على دفع مبالغ أعلى لقاء باقات لا تلائم حاجاتهم. النموذج الجديد يُلغي مبدأ التدرّج والمرونة، ويُقصي الفئات الأكثر هشاشة رقمياً، ما يكرّس الفجوة الرقمية بدل تضييقها، في ظل ترويج مضلّل يتحدّث عن تحسين الخدمة، بينما الهدف الفعلي هو تحقيق أرباح تشغيلية أكبر من دون أي تطوير حقيقي للبنية التحتية أو توسيع لقاعدة الوصول العادل إلى الإنترنت.