تواصل الدولة المصرية بناء مدن جديدة ضخمة وتموَّل هذه المشاريع من قروض صينية وخليجية، وتُدار من خلال كيانات تابعة للجيش لا تخضع لرقابة برلمانية أو مالية لتتحوّل إلى أدوات لعزل فئات اجتماعية واستبعاد غير القادرين، في محاولة لإحكام السيطرة ومنع تكرار انتفاضات مثل 25 يناير.